منتديات نجوم مسيلة
عزيزي الزائر منتدي مسيلة يرحب بك الرجاء التسجيل في منتدانا ولك جزيل الشكر علي تعاونك معنا ورحلة طيبة في منتدانا وشكرا .
ادارة منتديات نجوم مسيلة

موضوع الساعة... ذوبان الجليد في الكرة الارضية

اذهب الى الأسفل

ايقونات موضوع الساعة... ذوبان الجليد في الكرة الارضية

مُساهمة من طرف admin في الإثنين سبتمبر 27, 2010 4:11 pm

باحثون دنماركيون
: زيادة رهيبة في ذوبان جليد القطب الشمالي

أهم المؤشرات التحذيرية على التحول المناخي في العالم
زيادة في معدلات ذوبان الجليد بالقطب الشمالي
كوبنهاجن: «الشرق الاوسط»
أظهرت تحاليل صور الاقمار الصناعية لمنطقة القطب الشمالي وجود زيادة رهيبة في معدلات ذوبان الجليد هناك.وصرح عالم المناخ لايف تودال بترسون لصحيفة «يولاندس بوسطن» الدنماركية
الصادرةهذا الشهر بأن فريق العلماء التابع لجامعة كوبنهاجن اكتشف أن مساحة
الجليد تراجعت لاقل من ثلاثة ملايين كيلومتر مربع بعد تحليل صور للاقمار
الصناعية التقطت أمس.وأضاف العالم الدنماركي للصحيفة أن ذوبان الجليد أكبر وأهم المؤشرات
التحذيرية على التحول المناخي في العالم في ظل ارتفاع درجات الحرارة وتوقع
أن يختفي الجليد من القطب الشمالي في الصيف بعد فترة تتراوح بين 15 و20
عاما في حال استمرار الظروف المناخية السائدة حاليا بنفس المعدلات فيما
كانت التقديرات الاولية تشير إلى مرور فترة تتراوح بين 30 و40 صيفا قبل
اختفاء الجليد.وأرجع العالم ذوبان تلك الكميات الهائلة من الجليد خلال صيف العام الجاري
إلى التحولات المناخية بالاضافة إلى وصول كميات كبيرة من الثلوج من
سيبيريا إلى الساحل الشرقي لجزيرة جرين لاند حيث تذوب الثلوج بسرعة.وكان علماء مركز العلوم البحرية والمناخية في جامعة هامبورج الالمانية قد
توقعوا وصول مساحة الجليد في القطب الشمالي إلى 3.5 مليون كيلومتر مربع
حتى نهاية الصيف الحالي.يذكر أن مساحة الجليد في القطب الشمالي بلغت في يوليو (تموز) 2006 نحو
خمسة ملايين كيلومتر مربع مقابل 6.5 مليون كيلومتر مربع في عام 1996
وتعادل المساحة التي اختفى منها الجليد خلال الاعوام العشرة الماضية مساحة
أوروبا الغربية.وكانت دراسة علمية سابقة أظهرت أن ارتفاع درجة في حرارة الأرض سيؤدي إلى
ذوبان معظم الجليد في القطب الشمالي أثناء فصل الصيف بحلول نهاية القرن.
وأوضحت الدراسة الدولية التي استغرق إنجازها ثلاث سنوات أن طبقة الجليد
التي تغطي القطب الشمالي تآكلت بنسبة 7.4% على مدى الأعوام الخمسة
والعشرين الماضية وسجلت أقل مستوى لها في سبتمبر (أيلول) 2002. وقال
البروفيسور النرويجي أولا يوهانسن أحد المسؤولين عن هذه الدراسة التي
مولتها المفوضية الأوروبية، إن غطاء الجليد الصيفي في القطب الشمالي قد
يتآكل بنسبة 80% مع نهاية القرن الواحد والعشرين.وأضاف يوهانسن أن بحر بارنتس الواقع في منطقة القطب الشمالي إلى الشمال من
روسيا والنرويج قد يخلو من الثلوج حتى في فصل الشتاء مع نهاية القرن،
قائلا إن هذا سيسهل عمليات التنقيب عن النفط وقد يفتح طريق بحر الشمال
(بين المحيطين الهادي والأطلسي(.وتعتقد روسيا والنرويج أن بحر بارنتس قد يكون منطقة واعدة للتنقيب عن
النفط والغاز. وممر بحر الشمال قد يقلص رحلة السفن من اليابان إلى أوروبا
بنحو عشرة أيام مقارنة مع الرحلة عبر قناة السويس. وقد خلصت الدراسة إلى
وجود صلة بين التآكل الأخير في طبقة الجليد بالقطب الشمالي وبين انبعاث
الغازات الناتجة عن استخدام الإنسان مثل ثاني أوكسيد الكربون الذي يعتبر
أحد أسباب ارتفاع حرارة الأرض.
قب طبقة الاوزون خفف من اثار ظاهرة الاحتباس الحراري

وأشــارت دراسة للجنة العلمية
حول أبحاث القطب الجنوبي إلى أن "ارتفاع درجة حرارة البحار تسرع عملية
ذوبان الجليد فــي غــرب القطب الجنوبي.
وتوقعت الدراسة التي أعدها 100 عالم من مختلف المجالات، وراجعها 200
آخرون، أن "ارتفاع درجة الحرارة في القطب الجنوبي تجعل من الحياة



فيها أكـثـر مـلاﺀمة لبعض أنـــواع المخلوقات العشوائية على الأرض وفي البحر".
وقـال الـمـدير التنفيذي للجنة الدكتور كولن سومرهايز إن "هذه الدراسة
رسمت صورة للكارثة العالمية التي نواجهها، فحرارة الجو تــزداد ودرجة
حرارة المياه تتضاعف ونسبة مياه البحار ترتفع، ويبدو أن تأثير الشمس ضئيل
جداً على ما نشهده".

ورجح التقرير أن "ثقب طبقة
الأوزون خفف من آثار ظاهرة الاحتـباس الحراري، حيث أحـدث تغيرات في أنماط
الطقس وذلــك بزيادة سرعة الرياح الغربية في المحيط الجنوبي والحفاظ على
برودة القطب الجنوبي كما هي". لكن التقرير قال إن" هذا الأمر لن يدوم إذ
من المتوقع أن يعيد ثقب الأوزون إصلاح نفسه خلال نحو 50 سنة وعندما يحصل
ذلك سيسيطر الاحتباس الحراري على القطب الجنوبي وغيره من أنحاﺀ كوكب الأرض
ما يساهم في ارتفاع الحرارة بنحو 3 إلى 4 درجات.

وقال المحرر الرئيسي للتقرير
جون ترنر إن "مع نهاية القرن الحالي، يتوقع أن تخسر الطبقة الجليدية كمية
من الجليد تكفي لرفع مستويات البحار بنحو" عشرات السنتمترات
".ظهور جزر جديدة على الخارطة بسبب ذوبان جليد القطب

علماء يعالجون تلوث البحار بمركبات الحديد
جزر جديدة في المحيط القطبي بسبب ذوبان جليد القطب

كولون(ألمانيا): ماجد الخطيب
يعالج
علماء أميركان وألمان مياه البحار والمحيطات الملوثة بالحديد كما يعالج
الأطباء فقر الدم عند البشر بالحديد. ويرش العلماء، من معهد الأبحاث
البحرية في كيل (ألمانيا) ومختبر أبحاث البحار في موس لاندنغ
(كاليفورنيا)، مساحات كبيرة من المحيط الهادي بمركبات الحديد بغية معالجة
«فقر» المياه بالأوكسجين، وتخليصها من نسبة ثاني أوكسيد الكربون العالية
وتحفيز الأحياء البحرية على النمو.ويستخدم العلماء مختبرا عائما (باخرة) طوله 35 مترا بغية فحص مياه المحيط
المتضررة ومن ثم معاملتها بمركبات الحديد. ويطلق على الحملة اسم «وذر
برد2» ويشارك فيها 17 عالما من ألمانيا والولايات المتحدة، إضافة إلى عدد
من المعاونين والملاحين واختصاصيي الكومبيوتر. وثبت من خلال العمل الجاري
منذ مارس (آذار) الماضي ان مركبات الحديد تفاعلت مع كميات كبيرة من غاز
ثاني أوكسيد الكربون لتنتج مواد «سمادية» غير ضارة بالبحر ومساعدة على نمو
الأحياء النباتية. ورش العلماء شمال المحيط الهادي بكميات من سلفات الحديد
تبلغ 4.4 كغم في كل كيلومتر مربع من الماء. ونمت النباتات البحرية الصغيرة
هناك بحيث انها امتصت خلال اسبوعين 13 طنا من غاز ثاني أوكسيد الكربون في
كل كيلومتر مربع من الماء. لكن النجاح كان أقل في مناطق أخرى أو معدوما
تقريبا عند القطبين. وظهرت الحاجة إلى مواصلة التجارب، وهو ما يجري حاليا
من خلال «وذربيرد2». فالعلماء لم يعرفوا ماذا يحصل مع النباتات التي تتغذى
على الحديد المرتبط بذرات ثاني أوكسيد الكربون. ونثر العلماء مركبات
الحديد على مساحة 10 آلاف كم من المياه على بعد 500 كم من جزر جالابوجاس،
وتوصلوا إلى أن 20% من هذه النباتات يستقر في القاع ولا يحرر الغاز مجددا
منه. ونمت النباتات الصغيرة، مثل الأشنات والطحالب، بكمية تقدر بـ 60
مليون طن وامتصت بالتالي 5 ملايين طن من ثاني أوكسيد الكربون. ويحاول
العلماء حاليا التأكد من هذه النتائج في تجارب مستمرة تنتهي بانتهاء فصل
الصيف الجاري.ظهور جزر في القطب الشمالي مع ذوبان الجليد بمستويات قياسية. على صعيد ذي
صلة قال خبراء ان جزرا لم تكن معروفة من قبل بدأت تظهر فيما تراجع جليد
الصيف القطبي الى مستويات قياسية مما أثار تساؤلات عما اذا كان ارتفاع
درجة حرارة الارض يفوق توقعات الامم المتحدة. وكشف ذوبان الانهار الجليدية
التي تمتد الى البحر حول أرخبيل سفالبارد النرويجي عن عدة جزر لم تكن
موجودة على أي خريطة.وقال كيم هولمن مدير البحوث في المعهد القطبي النرويجي ان الجزر تظهر فيما
تتراجع الانهار الجليدية. وأضاف «اننا نرى بالفعل تأثيرات عكسية على
الدببة القطبية وأنواع أخرى. وعلق رون بيرجستورم، الخبير البيئي في مكتب
الحاكم النرويجي في سفالبارد، على الخبر بالقول بلغني ظهور جزيرتين في
شمال شفالبارد هذا الصيف. وأشار الى أنه رأى احدى الجزيرتين وأن مساحتها
تعادل مساحة ملعب لكرة السلة تقريبا. وظهرت في الاعوام الاخيرة جزر قبالة
جرينلاند وكندا.وكانت هيلين بيورنوي، وزيرة البيئة النرويجية، قد حذرت في حلقة دراسية تضم
40 عالما وسياسيا بدأت أعمالها في ساعة متأخرة من يوم الاثنين الماضي، ان
تراجع الجليد والثلوج يحدث بشكل يثير الحذر. وأضافت قائلة إن هذه الوتيرة
ربما تفوق توقعات لجنة المناخ التابعة للامم المتحدة.
avatar
admin
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات : 1183
نقاط : 6815
تاريخ التسجيل : 18/05/2009
العمر : 29
الموقع : stars28.yoo7.com

الاوسمة
مشرف: مشرف عام
مراقب: 500
المشرفون: 100

http://stars28.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى