منتديات نجوم مسيلة
عزيزي الزائر منتدي مسيلة يرحب بك الرجاء التسجيل في منتدانا ولك جزيل الشكر علي تعاونك معنا ورحلة طيبة في منتدانا وشكرا .
ادارة منتديات نجوم مسيلة

بحث حول عن الداء النفسي " الفصام "

اذهب الى الأسفل

ايقونات بحث حول عن الداء النفسي " الفصام "

مُساهمة من طرف admin في السبت سبتمبر 11, 2010 1:53 pm

مرض الفصام هو أحد الأمراض النفسية ويظهر هذا المرض في صورة أعراض مرضية، سواء ظاهرة أو خفية وهذه الأعراض تؤثر علي سلوكيات المريض.

إن التكوين النفسي للفرد يشتمل في أحد جوانبه علي الوجدان وفيها يعبر عن مشاعره وأحاسيسه، وفي الجانب الآخر عن التفكيرهو طريقة تكوين الفكرة والتخطيط السليم والوصول الي حل يتماشي مع الواقع، ومن خلال التفاعل مابين التفكير والوجدان يظهر السلوك البشري وهو تغيير عن مستوي التفكير والعاطفة المصاحبة له.

الفصام هو مرض يتسم في الدرجة الأولي باضطراب في التفكيروهو بذلك ينعكس في صورة اضطراب في السلوك ويصبح السلوك غير سوي وكذلك يؤثر علي العاطفة فتصبح منحسرة أو يصبح الفرض غير قادر علي الشعور السوي وتنقسم الأعراض الفصامية الي أعراض ظاهرة وأعراض خفية.

0وهناك عوامل كثيرة تؤثر في حدوث مرض الفصام ومنها:
1 - العوامل الوراثية.
2 - العوامل البيلوجية( العضوية).
3 - طبيعة الشخصية وعوامل نفسية اخري.
4 - العوامل الاجتماعية.
5 - العوامل الأسرية
6 - طبيعة البيئة المحيطة بالفرد.

المشاعر والأحاسيس وكيفية الحصول علي المساندة الطبية للتغلب عليها والتحكم فيها:
تختلف الأشياء تبعا لأهميتها بالنسبة للفرد وطبقا لتفهمها ومعناها وظروفها ففي بعض الأحيان تشعر بتغيرات في سلوكياتك اليومية مثل صعوبة في التركيز في العمل أو شعور بالقلق والاضطراب في العلاقات الشخصية مع الأفراد وكذلك سهولة الشعور بالاجهاد والتعب عند ممارسة مهام الحياة العادية وقد يشعر الفرد بتغيرات في الادراك مثل سماع أصوات أو رؤية خيالات تعطيه الشعور بالخوف والقلق وتؤثر عليه أو يفكر بطريقة غير سوية تثير حفيظته وتشعره بالخوف.

طرق فهم مشاعرك:
تؤثر بعض الأمراض مثل الفصام والفصام الوجداني وغيرهما من الامراض في قدرة المخ علي استقبال وتفسير بعض الأحاسيس والمشاعر وعلي سبيل المثال قد تري أو تسمع أو تشم أو تتذوق أشياء غير منطقية أو غير واقعية مما يؤدي الي صعوبة استيعابها او فهمها وأحيانا تبدو هذه الأصوات أكثر إزعاجا مما يؤثر علي تركيزك في المحادثة أو في فهمها بدور في الحديث مع الآخرين. وكذلك تبدو الألوان أكثر بريقا ولمعانا أو ربما تري ظلالها مما يؤدي الي شعورك بكثرة تزاحم المعلومات في عقلك بصورة تجعلك مضطرب. وقد يفسر الأطباء ذلك بوجود أمراض نفسية مثل الفصام والأمراض الذهنية الأخري.

يعمل المخ من خلال اشارات كهربائية تتحول الي نبضات كيميائية من خلال تغيرات سيكلوجية منتظمة. وعند الاصابة بمرض الفصام يحدث خلل في هذه الاشارات والنبضات داخل المخ مما يؤدي الي ظهور خلل في الرسائل التي تصل الي المخ مما يؤدي الي التفكك النفسي وعدم القدرة علي التركيز والشعور بالاحباط النفسي والارتباك والتوتر وبالتالي ظهور الاحساس بالاجهاد من أقل مجهود.وهذه بداية الأعراض الفصامية والتي ينبغي بداية العلاج عند ظهورها.

ومن الملاحظ أنه كلما بدأ العلاج مبكرا كلما كانت النتيجة أفضل في السيطرة علي الأعراض الفصامية وتحسن الحالة المرضية في أقصر فترة زمنية ممكنة. ويعد انتظام المريض في تناول العلاج من أهم العوامل التي تؤثر في استمرار استقراره النفسي وعدم ظهور أعراض جديدة أو حدوث انتكاس مرضي يؤدي الي صعوبة العلاج.

كيفية التعرف علي الأعراض المرضية:
تنقسم الأعراض المرضية الي أعراض ظاهرة وأعراض خفية وأعراض معرفية(مزاجية ):

(1) الأعراض الظاهرة:
أ – الأفكار الخاطئةوهي ظهور أفكار شاذة تسيطر علي سلوك المريض وتؤدي الي أن يتصرف بطريقة غير سوية، ومثال لهذه الأفكارهي أن يقتنع المريض بأن هناك أشخاصا أو شخص ما يريد أن يؤذيه أو يسيطر عليه وهذه الأفكار غير حقيقية ولا تتماشي مع الواقع أو المستوي الفكري أو الاجتماعي للمريض

ب – الهلاوسهي اضطراب في الاستقبال بالحواس. وعلي سبيل المثال يسمع المريض أصوات أو يري أشياء غير حقيقية ولا توجد في أرض الواقع ولا يشاركه أي فرد آخر في هذه الاحاسيس وهذه الهلاوس قد تكون سمعية أبصرية أو غير ذلك.

(2) الأعراض الخفية
ظهور الأعراض السلبية يؤثر بشكل واضح في قدرة المريض علي ممارسة نشاطاته أو عمل علاقات اجتماعية مع الآخرين ومن هذه الأعراض:
1 - الشعور بعدم الرغبة في الحديث أو التواجد مع الآخرين.
2 - عدم الرغبة في القيام بأي عمل.
3 - الرغبة في الانعزال والابتعاد عن المشاركة مع المحيطين به( الانطواء)
4 - قلة الكلام.
5 - عدم الشغف بمباهج الحياة( القدرة علي الاستمتاع ) .
6 - قلة التركيز.

(3) الاعراض المعرفية( المزاجية)
تطلق الأعراض المعرفية علي المشاكل المتعلقة بالتعليم والتركيز مثل:
1 – صعوبة التركيز عند القيام بقراءة كتاب أو مشاهدة التليفزيون.
2 – صعوبة اكتساب معلومات جديدة مثل الحصول علي ارشادات خاصة بالوصول الي مكان جديد.
3 – التفكير المشوش ووجود صعوبة في التحدث الي الآخرين والتركيز فيما يقوله الآخرين.
4 – عدم القدرة علي ترتيب أفكارك والتعبير عن مشاعرك.

العلاج كعنصر يساعد الكثير من المرضي علي تحسين الأعراض الظاهرة والخفية والمزاجية المصاحبة. وأول الخطوات التي تساعد علي تخفيف الأعراض هو قدرتك علي التعرف علي تلك الأعراض وفهمها.

لماذا تعاني من هذه الاعراض؟
الفصام والاضطراب الفصامي الوجداني والاضطرابات المتصلة بهم تماثل بعض الأمراض الأخري مثل السكر وارتفاع ضغط الدم، ولا يعرف حاليا السبب الحقيقي لظهور هذه الأمراض في بعض الأفراد دون الآخرين حيث اته لا يوجد سبب واحد فقط ولكن هناك أسباب متعددة ومنها الوراثة والضغوط الاجتماعية والنفسية وظهور المشاكل الأسرية وغيرها، ومن المعروف أن هذه الأمراض تظهر في مرحلة البلوغ علي الأكثر.

يعتقد بعض الناس أنهم يعانون من هذه الأمراض نظرا لتعرضهم لبعض الأشياء في طفولتهم، غير أن هذا ليس هو السبب، اذن هذه الأمراض جزء من مرض مثل الفصام أو الفصام الوجداني أو الاضرابات الأخري الرتبطة بهم وتظهر هذه الأعراض المرضية عند حدوث اضطراب في كيمياء المخ، وللقضاء علي هذه الأعراض يجب اعادة التوازن الكيميائي داخل المخ وهذا هو الدور الذي يقوم به العلاج لهذا تلاحظ ان التوقف عن تناول العلاج يؤدي الي ظهور هذه الأعراض ان عاجلا أو آجلا ولذا فانه من الضروري الاستمرار في تناول العلاج يوميا الي أن تستقر حالتك النفسية وتنتهي الاعراض المرضية ويجب الانتظام في تناول العلاج لفترة مناسبة تبعا لاستشارة الطبيب.

خطورة انتكاس المرض:
يشعر المريض بالتحسن عند تناول العلاج لعدة أسابيع بالرغم من ذلك فان فرصة حدوث الانتكاس( أي ظهور الأعراض مرة أخري) محتملة اذا اهمل المريض الانتظام في تناول العلاج. وقد يؤدي الانتكاس الي دخول المستشفي للعلاج. هناك عدة طرق لمنع حدوث الانتكاس وتجنب دخول المستشفي وهي كالآتي:

0 كن علي دراية بالأعراض التي تصيبك.
0 اذا ساءت هذه الأعراض أو ظهرت أخري جديدة اتصل بالطبيب لاخباره ليتمكن من مساعدتك في تفادي حدوث انتكاس أو عودة الأعراض القديمة مرة أخري.
0 تناول العلاج يوميا ، اذ أن عدم المواظبة أو التوقف عن تناول العقار يؤدي الي حدوث تغيير في الاتزان الكيميائي للمخ مرة أخري وقد يتسبب في عودة الاعراض.
0احرص علي الابتعاد عن المشروبات الروحية والمخدرات لأنها تؤدي الي حدوث انتكاس لما تسببه من خلل في اتزان المخ الكيميائي وتعارض مع العلاج.

متابعة الأعراض ومراقبتها:
تحسن الحالة المرضية يؤدي الي اختفاء الكثير من الأعراض ولكن يستمر بعض هذه الاعراض البسيطة التي لا تختفي تماما. لذا عليك مناقشة هذه الاعراض التي تثير قلقك مع الطبيب.

الأعراض النذيرية المبكرة:
عند متابعة الحالة المرضية قد تكتشف ظهور بعض الأعراض الجديدة أو ازدياد حدة بعض الأعراض القديمة أو تدهور الأعراض الحالية.
وهذه الاكتشافات هي الانظار المبكر لحدوث انتكاس( عودة الأعراض ) ويصف معظم المرضي أعراض الانذار المبكر كتغيرات تلاحظ عند ظهور المرض مرة أخري وقد تشمل بعض هذه التغيرات الآتي:
0 صعوبة في النوم بالليل
0 صعوبة في التركيز ووجود صعوبة في متابعة برامج التليفزيون.
0 نسيان أكثر من المعتاد.
0 الخوف أو القلق طوال الوقت.
0 سماع أصوات أو رؤية خبالات.
0 الشعو بالخوف من الناس والاماكن أو الأشياء المألوفة بالنسبة لك.
0 الشعور بأن الناس يسخرون منك أو يتحدثون عنك.
0 الشعور بالحزن والاحباط او فقدان الاهتمام.

يعد الحديث عن أعراض الانذار المبكر أحد الطرق للبقاء في حالة مستقرة فاذا لاحظت أي أعراض انذار مبكر قم بالاتصال بالطبيب علي الفور لمساعدتك علي تجنب حدوث انتكاس ولا تغير الجرعة المحددة بدون استشارة الطبيب لاتخاذ القرار الطبي المناسب.

متي تتصل بطبيبك:
يميل بعض الناس الي الانتظار لمعرفة ما يحدث في التعامل مع المشاكل التي لاتبدو جادة من الوهلة الأولي. هذا بالرغم من ان بعض المشاكل كالانتكاس تطور سريعا ومن السهل معالجتها من البداية، ويمكنك بمساعدة الطبيب أو أخصائي الرعاية الصحية تجنب حدوث الحالات الحرجة.
اتصل بالطبيب أو أخصائي الرعاية الصحية لو شعرت بحدوث الآتي :

0تدهور الأراض أو ازديادها أو تضررك من الأعراض المعتادة بصورة تفوق المعتاد.
0 الشعور بأعراض الانذار المبكر مثل قضاء ليلتين متتالتين بدون نوم.
0 اعتقادك بظهور أعراض جانبية من عقار أو تدهور بعض الأعراض الاخري.
0حاجتك الي مساعدة لحل مشكلات صعبة.
0 تشعر بالاحباط الشديد أو ظهور بعض الأفكار الانتحارية .
0 اعتقادك بأنك قد ألحقت الأذي بشخص آخر .
0 أنك في أزمة: اتصل بالطبيب علي الفور

نظرة مستقبلية:
قد تفكر في تأثير مرضك علي حياتك في المستقبل وهل سيمكنك الاعتماد علي نفسك والعيش بمفردك؟ وهل باستطاعتك العودة الي الدراسة أو الحصول علي وظيفة. ان كثرة الانتكاس تجعل المرض يزداد سوءا ولذا اعمل ما بوسعك لتفادي حدوث الانتكاس.
* تناول جرعات العلاج بانتظام
* انتظم في المتابعة الطبية.
* قم بمتابعة الاعراض التي تعاني منها واتصل بالطبيب أو أخصائي الرعاية الصحية اذا زادت الأعراض علي الفور.
*اجعل كل اهتمامك اثناء تناول العلاج منصب علي أن تتحسن حالتك النفسية.
فالفصام والاضطراب الفصامي الوجداني والاضرابات الاخري المتصلة به أمراض يمكن علاجها في الوقت الحاضر، الا أن التحكم في الأعراض والسيطرة عليها تجعل المريض يشعر بالتحسن وتساعده علي العودة الي نمط الحياه الطبيعي والشعور بالاستقرار النفسي والصحي.

الاشخاص المعاونين في حياتك:
يشعر المصابون بالفصام والاضطراب الفصامي الوجداني أو الاضرابات الذهنية الأخري بالعزلةويحاول بعضهم المقاومة دون اللجوء الي طلب المساعدة من الآخرين. الأصدقاء يستطيعون تقديم المساعدة بشتي الوسائل فبعضهم يحل مشاكل معينة والبعض الآخر يكون موجودا عند الحاجة اليه ويستمع اليك ويشاركك.

أنواع الضلالات :
0 الاضطهاد
0 العظمة
0التأثر
0 الاشارة
0 التجسس
0 الخيانة الزوجية
0 الجسدية
0 انتشار الأفكار
0ظن الحب( أن يعتقد الشخص أن محبوبه يرسل له اشارة عن طريق أغنية مثلا)

*تعريف الفصام:الفصام هو مرض نفسي عقلي يظهر في صورة اضطراب في التفكير فيؤدي الي اختلال في الادراك والأحاسيس والعواطف والتصرفات السلوكية.

00سبب الفصام*اضطراب كيميائي في المخ وليس نتيجة السحر والأعمال السفلية ولبس الجان، ولكن نتيجة لشيوع هذه الاعتقادات يتأخر العرض علي الطبيب المتخصص بالاضافة الي عدم الالتزام بما يصفه من العلاج الدوائي وبالتالي الانتكاس.
* هناك نسبة كبيرة تتحسن مع العلاج. فالتصور الخاطيء بأن الفصام لا شفاء منه يؤدي الي اليأس وفقدان الأمل وتخلي الأسرة عن المريض والابتعاد عنه.

الشخصية:0

هناك نسبة كبيرة تشفي منه مع العلاج.
0 الفصام ليس انحرافا أخلاقيا أو سوء تربية بل هو مرض( اضطراب كيميائي في المخ )في الجهاز العصبي المركزي( العقل) يسبب اضطرابات في الاحاسيس والأفكار والمشاعر تنعكس في التصرفات.
0 الفصام ليس مرضا معديا.
0 من يعانون من الفصام يستطيعون العمل حتي لو ظهرت عليهم أعراض المرض فالعمل يساعد علي الشفاء.
0 المصاب بالفصام لا يعاني من التخلف العقلي.
0 يمكن علاج معظم مرضي الفصام داخل أسرهم لو التزم المريض بالعلاج مع تعضيد أسرته ومساندتها له.

العنف:
0 الفصام بالقطع ليس خروجاعن الدين أو الايمان أو الاخلاق وليس ضعفا في الايمان.
0 الفصام مرض عضوي مثل الامراض التي تصيب الجسم كأمراض القلب أو المعدة أو الشرايين.
0 أدوية الفصام لا تؤدي الي الادمان مطلقا.
0 الأثر الفعال لبعض الادوية النفسية يستغرق بعض الوقت في الظهور ويلزم في بعض الاحيان تعديل الجرعة أو اختيار العلاج المناسب بواسطة الطبيب النفسي المتخصص.
0العلاج الطبي النفسي ليس مجرد حوار بين الطبيب والمريض بل يشمل الأدوية النفسية. والعلاج الجمعي والعلاج السلوكي والعلاج المعرفي والعلاج بالمنظمات الفيزيائية لضبط ايقاع المخ الحيوي.

أهمية العمل بالنسبة لمريض الفصام:
* رفع الروح المعنوية والتقليل من الاعتماد علي الأسرة.
* توجيه اهتمام المريض للبيئة والمجتمع الخارجي مما يساعد علي الخروج من الاوهام والتهيؤات والهلاوس. .
* خلق نشاط يومي منظم يقلل من الاحساس بالملل.
* يدعم الفرص لعمل نوعية جديدة من العلاقات الاجتماعية.
* يزيد من الاحساس بالآخرين والمجتمع الخارجي
* زيادة الفرص لتعامل المريض مع الأسوياء مما يزيد في احتماليات الشفاء
* زيادة الدخل.

الفصام هو مرض ...هو مرض تتعدد أعراضه ومعظمها يسبب اعاقة للمريض لأنه أولا لا يكون مستبصرا بمرضه أي لا يدرك أنه مريض وثانيا لأنه منفصل عن الواقع لذا فأن التدهور يصيب بسرعة نشاطات الانسان وحركته ومكانته علي المستوي الاجتماعي والمهني والشخصي وتضرب علاقاته اضطرابا شديدا وتدريجيا ينعزل أو بالأحري بعزله المجتمع لأنه هو في حد ذاته يسبب الاعاقة للمجتمع أي لحركة الحياة.

ان الأعراض الحادة للمرض كفيلة بأن تسبب في اعاقة كاملة خاصة اذا كانت تسيطر عليه الهلاوس أو الضلالات أو المعتقدات الخاطئة وهي أفكار خاطئة تسيطر عليه ويؤمن بها ايمانا راسخا ولا يقتنع بعكسها مثل ضلالات الخيانة والاضطهاد.

... وأكثر أنواع الفصام اعاقة للانسان تلك التي تصيب الشاب الصغير والمراهقين ويسمي بفصام المراهقة. Hebephrenic Schizophrenia or disorganized Schizophrenia والذي يتسبب في تدهور سريع للمريض نظرا لتعدد أعراضه ونوع آخر من الفصام يسمي بالفصام البسيط Simple schizophrenia والذي يتميز أساسا باضطراب في شكل التفكير فيكون تفكيره فقيرا غي مترابط ضحل ولا يستطيع التجريد أي لا يستطيع أن يستنبط المعاني الكامنة في الكلمات والجمل مما يعوقه دراسيا...

وكذلك يتسم الفصام البسيط بتبلد الوجدان مما يزيد من عزلة هذا الانسان وعدم قدرته علي التجاوب والتفاعل مع الآخرين،... أما اخطر أعراض الفصام والتي تتسبب في اعاقة كبيرة هي ما يسمي بالاعراض السلبيةNegative symotoms ومعناها اللامبالاة والعزلة والتبلد الوجداني والسلبية وفقدان الارادة.. وكلها أعراض من شأنها أن تجعل الانسان عاجزا تماما... وهي أعراض كان هناك صعوبة في التحكم فيها الي وقت قريب حيث أن العقاقير التقليدية لا تفيد الا من الأعراض النشطة الحادة مثل الهلاوس والضلالات .. ولحسن الحظ فان المركبات الحديثة والتي تسمي الغير تقليدية استطاعت أن تحسن الي درجة كبيرة تلك الاعراض السلبية.

.... اذن الاعاقة الاساسية في الفصام هي صعوبة التواصل الانساني فالتواصل الانساني يحتاج الي تفكير سوي ووجدان حي... يحتاج الي ارادة ومبادأة... ولذا مريض الفصام تزداد عزلته وخاصة مع الاعراض السلبية ... يعيش علي هامش الحياة .. تعزله أعراضه ويعزله المجتمع لأنه هو ذاته أصبح معوقا لحياة الآخرين .. ويصيب التدهور جميع نواحي حياته فيفشل دراسيا أو يفصل من عمله ويدب الشقاق مع الزوجة أو الزوج وقد ينتهي الأمر بالطلاق وتدهور الأوضاع الاقتصادية للمريض كما يصيب التدهور شكله ونظافته ومظهره العام.

.. ولأن المريض يصبح فاقدا للاهلية والتقدير السليم والحكم الموضوعي فان أهليته تنزع منه ولا يعتد بقراراته كما تسقط عنه المسؤلية .. أي اهدار كامل لمعني الانسانية.... مشكلة الاعاقة في مرض الفصام أن الاصحاء أنفسهم أي المحيطين بالمريض يتسببون في مضاعفة هذه الاعاقة لانهم يرونه لا يصلح لشيء وبالتالي لا يرون الجوانب السليمة - سليمة ويمكن التعامل معها واستثمارها.. ولعل الاعراض السلبية هي التي تجعل عالم الأصحاء يتمادي في عزل المريض ونسيانه أو تجاهله حتي يقضي عليه انسانيا تماما

..مواجهة الاعاقة في مريض الفصام تتطلب أولا التعرف علي الجوانب السليمة والتركيز عليها ان كثير من مرضي الفصام يمكن التعامل معهم وادراجهم في النسيج الاجتماعي بتفاعل ايجابي.. وكثير من مرضي الفصام يظلو محتفظين بمهاراتهم الاجتماعية ومهاراتهم المهنية وبعضهم يتمتع بحس فني ابداعي .. ان من واجبنا أن نقلل من فزعنا من الاعراض الظاهرة والتي تجعلنا نتخذ القرار شعوريا ولا شعوريا بعزل المريض وابعاده عن دائرة وعينا وبالتالي ابعاده عن الحياه.

... اذن من أهم الخطوات في مواجهة الاعاقة لدي مرضي الفصام هي أن ندركه بطريقة جديدة وصحيحة وأن نغير موقفنا منه Change of our perception and attitude

... نقطة البدء في مواجهة الاعاقة هي ان نستدرجه للحظيرة الاجتماعية وأن يبقي نشطا بقدر المستطاع من خلال برنامج عملي ونشاط وفعل يومي شاملا كل نواحي الحياة من عمل وترفيه.. ثم علينا أن نثتثمر امكانياته الخاصة استثمارا خاصا ونسلط الضوء عليها... ثم علينا ابقائه في المجتمع في اطار حياته الطبيعية بقدر الامكان والاقلال من فترة تواجده بالمستشفي ... فالمستشفي تفصله عن المجتمع ... ولذا فان المصحات التقليدية كبيرة الحجم والتي يبقي فيها المريض لفترات طويلة تتنافي مع فكرة التأهيل الاجتماعي.كما يجب التركيز علي أهل المريض من خلال ازدياد معلوماتهم عن هذا المرض وتغيير ادراكهم ومواقفهم تجاه المريض ومتابعة علاجه والاسهام في البرنامج التأهيلي Family education

.. وليس ضروريا أن نتعرض لكل جوانب التأهيل والحد من اعاقة المريض ولكن يكفي أن نتعرض للخطوط الرئيسية والتي تتضمن تغيير النظرة وتغيير الموقف ومحاربة عزلة المريض والتعامل مع الاجزاء السليمة ومواجهة الاعراض سواء بالعلاج الكيميائي أو العلاج التأهيلي.

... ولقد حدث طفرة كبيرة في علاج مرض الفصام بالرغم من أن العقاقير التقليدية المتداولة منذ أربعين سنة كانت فعالة في مواجهة الأعراض الايجابية النشطة كالهلاوس والضلالات .. ولكنها كانت عاجزة الي حد كبير عن علاج الامراض السلبية والتي تمثل الخطورة الحقيقية حيث تجسد الاعاقة الانسانية في هذا المرض وهي العزلة والتدهور الاجتماعي.

*وختاما ان فلسفة مواجه الاعاقة بكل صورها الجسدية والنفسية والروحية لا تكمن في الغاء الاعاقة أو تقليل حجمها وانما تكمن في كيف نجعل المريض سعيدا متوافقا منتجا فعالا متفاعلا.. أما بالنسبة لمريض الفصام علي وجه الخصوص فان مواجهة الاعاقة تكمن في معالجة الأعراض الشبية والكشف عن ايجابيات المريض وابقاؤه في نطاق ومجال أبصارنا وفي أحضاننا ليظل محتفظا بانسانيته.

**********************************************************************************


هو مرض ذهاني(مذهب للعقل) متعدد الأعراض والصور الاكلينيكيه. ومعناه وجود انفصام في الوظائف العقلية.ينطق أسمه بهذا الشكل (سكيزوفرينيا) وليس (شيزوفرينيا) كما هو الدارج. هو مذهب للعقل كما أسلفت إذ يفقد المريض اتصاله بالواقع ويعيش في الأوهام والهلاوس ويفقد ما نسميه بالاستبصارInsight وقد يعتبر الناس المحيطين به هم المرضى عقليا.

يختلف عما يسميه الناس بمرض (انفصام الشخصية) الذي هو مرض عصابي نادر الحدوث يتميز بوجود أكثر من شخصيه في أوقات مختلفة في المريض نفسه.

نسبة حدوث الفصام في المجتمع هي 1% وهذه النسبة تقريبا ثابتة في مختلف دول العالم. ويشغل الفصاميون 50% من أسرة المصحات العقلية.

يبدأ المرض في مرحلة مبكرة (تحت العشرين في الغالب) ولذلك يكون تأثيره كبيرا جدا على المريض وتكوين شخصيته ومستقبله ويكون الذكور أبكر في الإصابة من الإناث ولذلك فإن تأثيره أشد قسوة على الذكور منه على الإناث.

يتكون مرض الفصام من أعراض مجموعة من الأعراض الموجبة وأخرى تسمى سالبه.

أمثلة الأعراض الموجبةPositive Symptoms :


1) الهلاوس Hallucinations: أن يسمع المريض أصواتا تتكلم معه أو عنه أو تعلق على حركاته أو تأمره بعمل شيء معين ولا وجود لمصدر لهذه الأصوات وهذه تسمى الهلاوس السمعية Auditory Hallucinations. أو يرى أشياء لا يراها الآخرون عادة ما تكون مفزعة للمريض وتسمى الهلاوس البصرية Visual Hallucinations. وهكذا بكل حواس الإنسان الأخرى التي يستقبل بها المعلومات من الخارج. ولكن في أمراض الذهان (وبالذات الفصام) لا يوجد مصدر حقيقي للأصوات أو الصور التي يشعر بها الفصامي.

2) أوهام أو ضلالات زورانيه Delusions : وهي عبارة عن معتقدات خاطئة بل مستحيلة الحدوث أحيانا لا يمكن إقناع المريض بالعدول عنها مثل أن يقول : أهلي يضعون السم في طعامي , الاستخبارات تطاردني, أشعة تصدر من عيوني, الآخرون يستطيعون أن يقرؤا أفكاري وهكذا.

3) تصرفات هوجاء من المريض كالتهيج والعدوانية وكثرة الكلام الغير مفهوم وكثرة الحركة التي تكون غير موجهة لهدف معين.

4) التخشب Catatonia : وهو بقاء المريض دون حركة أو كلام نهائيا مع الاحتفاظ بوعيه لمدة تصل لساعات طويلة وقد تأخذ أوضاع من الصعب تحملها كالوقوف على رجل واحده لخمس أ, ست ساعات.
أمثلة الأعراض السالبةNegative Symptoms :





1) قلة الكلام

2) الانعزالية التامة عن الأصدقاء بل وحتى عن الأسرة وقد يبقى في غرفته لأيام.

3) إهمال النظافة الشخصية . تطول أظافره وشعره دون ترتيب أو تنظيف وتكون للمريض رائحة كريهة

4) تبلد الأحاسيس فلا يشعر بالسعادة لخبر سار ولا بالحزن لخبر سيئ.

5) فقد الإرادة والهمة على القيام بوظيفته بالحياة فمثلا الطالب يهمل دروسه ويكثر من الغياب وكذلك الحال بالنسبة للموظف أو ربة البيت من ناحية رعاية شئون المنزل والأطفال.




صنفت أنواعه بناءا على أكثر الأعراض المتواجدة لدى هذا المريض أو ذاك.

1) الفصام الزوراني Paranoid Schizophrenia : ويتميز بكثرة الهلاوس والسمعية والبصرية والضلالات ولذلك غالب أعراضه موجبه

2) الفصام التخشبي Catatonic Schizophrenia: ويتميز بحالة من التخشب والتصلب إذ قد يبقى المريض في فراشه لأيام لا يتحرك ولا يتكلم أبدا ولا يتناول طعاما أو شرابا. وقد يأخذ صورة مغايرة تماما من تهيج مفاجئ.

3) الفصام الغير منظم(المبعثر) Disorganized Schizophrenia : ويتميز بتصرفات طفولية غير منظمة وتجده يضحك بدون سبب وهو تصرف متكرر للمصاب بهذا النوع. وللمريض نوع من المزاج الغير متسق فتجده يضحك إذا أخبر بشيء سيء ويحزن إذا أخبر بشيء مفرح وهكذا.

4) الفصام الغير متمايز أو الغير مصنف Undifferentiated Schizophrenia : وهو نوع لا يمكن تصنيفه تبعا لأي من الأنواع المذكورة آنفا ولا يستطيع الطبيب إيجاد أعراض تصنف المريض

5) الفصام المتبقي أو المتخلف Residual Schizophrenia: بمعنى أن المريض قد أصيب بأي نوع من الأنواع السابقة من الفصام منذ فترة طويلة وتأثر به ولكن أعراضه الواضحة غير موجودة. يسهل ملاحظة أن المريض غير طبيعي وتغلب عليه الأعراض السالبة.

أسباب المرض:


غير معروفة على وجه الدقة ولكنه مجال خصب للبحث العلمي والتقصي نظرا لأهمية هذا المرض وما يسببه للدول من خسائر مادية تصل للمليارات سنويا في أمريكا وحدها.

1 ) نظرية القابلية للإصابة Stress-Diathesis Model :

بمعنى أن يكون الشخص الطبيعي ظاهريا طوال حياته لديه الاستعداد لأن يكون فصاميا إذا تعرض لضغط نفسي من أي نوع وبالذات الضغوط التي لها وقع شديد عليه فتظهر أعرض المرض.

2) أسباب بيولوجية وعصبية Neurobiological:

وتتركز معظم البحوث على فرط نشاط أو زيادة مادة الدوبامين Dopamine وهو ناقل عصبي مهم. أو في فرط حساسية مستقبلات هذه المادة في الدماغ كسبب في ظهور أعراض الفصام. ويجب هنا ألا نغفل أهمية اضطراب النواقل العصبية الأخرى مثل السيروتونين, الابنفرين, الجابا والجلوتاميت.

في الدراسات الإشعاعية وجد توسع في التجاويف الدماغية( الجانبيين والتجويف رقم 3) وضمور في قشرة المخ ودراسات أخرى أظهرت وجود عدم تناظر في فصي الدماغ.....دراسات الرنين المغناطيسي أظهرت أن حجم الجزء الأيسر في المخ أصغر من الأيمن.

في بحوث التخطيط الكهربي للدماغ وجدت نشاطات كهربية شبيهة بتلك الموجودة في مرض الصرع النفسحركي.

3) عامل الوراثه:

أدلتها قوية جدا في مرض الفصام خاصة في دراسة التوائم وتزداد قوة كلما إزدادت العلاقة الجينيه بالمريض المصاب وهي كالتالي:

أ‌. في المجتمع عموما................1%

ب‌. أخ غير توأم لمصاب.............8%

ت‌. إبن لمصاب......................12%

ث‌. توأم غير متطابق...............12%

ج‌. أبن لأبوين مصابين............40%

ح‌. توأم متطابق....................50%

4) عوامل نفسية واجتماعية:

لا حاجة للاستفاضة هنا لنظرا لشدة التعقيد فيها فهي تتعلق بتحليلات ونظريات سجموند فرويد ونظرية التعلم والاستجابة وديناميكية الأسرة.

مسار ومآل المرض:



الفصام مرض مزمن بطبيعته وفي أغلب حالاته. إذ يتحسن ما نسبته 10% فقط من المرضى تحسنا يوصف بالجيد أما أغلب الحالات فتتدهور بنسب مختلفة وحسب عوامل معينة سنذكرها إن شاء الله.

تبلغ نسبة محاولات الانتحار في الفصام إلى 40% وينجح 10% من الفصاميين في ذلك للأسف.

العوامل التي تشير إلى مآل جيد وتساعد في تحسن المريض:

1) البداية الحادة والسريعة للمرض.

2) كون المريض أنثى.

3) وجود روابط اجتماعية جيده

4) وجود شخصية سوية قبل الإصابة

5) ظهور المرض متأخرا (بعد سن الثلاثين)

6) تلقي العلاج مبكرا وبانتظام

7) وجود تاريخ أسري في اضطرابات الوجدان(المزاج)

وجود ضغط نفسي معروف وقت ظهور الأعراض.

العوامل التي تنذر بحالة مستعصية أو للمرض تأثير أقوى:

1) البداية البطيئة للمرض

2) كون المريض ذكر

3) التفكك الأسري

4) اضطراب الشخصية قبل المرض

5) السن المبكرة في بداية المرض

6) وجود تاريخ أسري للفصام

7) استعمال المخدرات

عدم تلقي العلاج مبكرا وعدم الانتظام عليها بعد تلقيها.

العلاج:


طويل ومكلف جدا إذ تصرف عليه مبالغ هائلة لكثرة الحاجة للتنويم بالمصحات العقلية لفترات طويلة وكذلك يتسبب في خسارة الكثير من ساعات العمل وله عدة أشكال.

1) التنويم في المستشفى النفسي: ونلجأ له في الحالات التالية:

أ‌. النوبة الأولى للمرض لتأكيد التشخيص وإجراء الفحوصات اللازمة

ب‌. العدوانية وشدة التهيج.

ت‌. الانتكاسات الشديدة.

ث‌. الميول الانتحارية.

ج‌. الحالات التخشيبة.

ح‌. عدم قدرة المريض على الأكل والشرب أو عدم وجود مأوى للمريض وأسباب أسريه أحيانا.

خ‌. عدم تعاون المريض في أخذ العلاج أو عدم الانتظام في مراجعة العيادة.

2) العلاجات العقاقيرية Psycho pharmacotherapy:


وهناك الأدوية القديمة التقليدية التي تتميز برخص سعرها ولكن تأثيراتها الجانبية شديدة حدا. وقد قل استخدامها هذه الأيام من قبل الأطباء النفسيين وأمثلتها: هالوبيريدول, لارجاكتيل, ميلاريل, ستيلازين, .....إلخ

أما حديثا فقد ظهرت الأدوية الجديدة الغير نمطية التي تتميز بقلة الأعراض الجانبية مما يؤدي لتعاون أكبر من المريض ولكنها عالية الكلفة. وأمثلتها: ريسبردال, سوليان, كلوزابين, كوتيابين, زيبركسا....إلخ.

والأعراض الجانبية التي تنتج من استعمال مضادات الذهان المذكورة هي: تيبس وتشنجات عضلية مؤلمة أحيانا في الأطراف والظهر والفكين والعينين واللسان ...جفاف الحلق....الرجفه.....ثقل اللسان....وزيادة الوزن.

غالبا ما يرفق الطبيب مع مضادات الذهان علاجات أخرى تخفي أو تخفف من الآثار الجانبية لها مثل: أرتين, كوجنتين, أكينوتين. كيمادرين......إلخ.

في الحالات التي لا يتعاون فيها المريض في أخذ العلاجات نتيجة فقده للإستبصار بحالته فقد يضطر الطبيب لإعطاء المريض الابر الزيتية أو طويلة المفعول التي قد يستمر مفعولها لمدة 4 إلى 8 أسابيع مثل : أناتنسول, فلوأنكسول, رسبردال كونستا, كلوبكسول....إلخ.

في حالات معينة قد يلجأ الطبيب لإعطاء أدوية تقوي مفعول الأدوية المضادة للذهان كتلك المثبتة للمزاج مثل التقريتول والليثيوم والديباكين......إلأخ

من العلاجات الأخرى التي نلجأ لاستعمالها في الحالات المستعصية هي الصعقات الكهربائية ECT

3) العلاجات النفسية والاجتماعية:
أ‌. التدريب الاجتماعي: نظرا لأن مريض الفصام يفقد الكثير من مهاراته الاجتماعية كالعلاقة مع الآخرين والتواصل معهم. فلا تجده يبدأ بالحديث من تلقاء نفسه وإذا كلمه أحد يرد باختصار وبكلام غير مفهوم أو بطريقة غير طبيعية لا تمت للموضوع بصله, لذا يجب إعادة تدريبه على المهارات الاجتماعية كالاحتكاك بالآخرين والحديث معهم والنظر لعيونهم أثناء الكلام معهم.....وهكذا ويتم ذلك بطريقة متدرجة وتحت إشراف الطبيب المعالج

ب‌. العلاج الأسري: يجب تدريب أفراد العائلة على طريقة التعامل مع المريض بعد خروجه من المصحة كتجنب افتعال المشاكل معه أو الجدال نعه بشأن أوهامه . كما أن دور الأسرة يعتبر حجر الزاوية في العلاج بعيدا عن المستشفى إذ أنهم هم من يعتني بالمريض ويشرفون على إعطاءه الدواء وإحضاره للعيادة بانتظام. وهنا أركز على نقطة مهمة وهي قاصمة الظهر بالنسبة للمريض الفصامي إذ أنها قد تهدم كل ما بذل من جهود في شفاء المريض وهي أن يقول أحد أفراد الأسرة للمريض(((((أنت مجنون)))) وهو ما نسميه Expressed Emotions ونختصرها بـ(EE) وهي تسبب ما نسبته 65% من أسباب الانتكاس في حالة المريض وعودته لنقطة الصفر مرة أخرى. وفي المقابل أيضا فإن معاملة المريض بالكثير من الشفقة والعناية الزائدة عن الحد وتضخيم أي تصرف يصدر عن المريض يؤدي لنفس النتيجة.

ت‌. إعادة التأهيل Rehabilitation: كما قلنا يفقد المريض الكثير من مهارات الحياة اليومية فيجب إعادة تدريبه وتأهيله على القيام بما يتناسب وحالته واعادته للمجتمع بصورة نافعة وبناءة وهذا هو الهدف النهائي للعلاج.

مع تمنياتي لكم بالفائدة وأعتذر للإطالة ولكني لجأت لأكبر قدر من الاختصار

بقلم د. علي جابر السلامه - استشاري الطب النفسي
avatar
admin
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات : 1183
نقاط : 6632
تاريخ التسجيل : 18/05/2009
العمر : 29
الموقع : stars28.yoo7.com

الاوسمة
مشرف: مشرف عام
مراقب: 500
المشرفون: 100

http://stars28.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى